السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعزائي
الأعضاء
اسعد الله
صباحكم ومسائكم الجميل بكل خير ..
قبل الكتابـة في القسم الأدبي
كيف نميــز بين
الخاطرة النثريــة و الشعر ..
وذلك بطريقه سهلة ومبسطةللأعضاء فى الكتابة بقسم
ياقلب ويحك
ولنبـــدأ بـ الـــــــخاطرة [ النثر ]
النثر او الخاطرة عبارة عن مساحــة مفتوحــة للكتابـة والبوح بما في داخل النفس ولا تتقيد لا بشطر أو بيت معين ولا بقافيــة ولا بوزن .. للكاتب الحريـة المطلقة في الكتابة وأختيار الكلمات والأسطر وعددها .... يكتب بحرية
لذلك تسمى خاطره ... لأنه يكتب كل ما يجول بخاطرة .. بشكل مرتب وجميل يدخل إلى القلب ..
ولنأخذ بعض الامثلــة ..
خاطرة "
سياتي عام "
سيأتي عامٌ ..
وخيوطي التي نسجتها لم تكتمل ..
سيأتي عامٌ ..
ولم يعد لي أن أحتمل ...
فقصائدي التي تركتها .
على مائدتك .. لم تشتعل ....
وحكايتي التي حملتها إليك ..
لم تنزع شئ من حياتي ...
ولم تبكي الحب ولم تفتتعل ..
فما زلت أجهل ... تصلبكِ في شرايني ..
واعتصامك في عيوني ..
واحتلالك لتاريخي ..
وانتقالك من شريان لآخر ..
كاعتدال الليل والنهارِ ..
نلاحـظ عدم التقييد بوزن وقافية فيما سبق ..
وأيضاً مثال آخر
خاطرة "
آه ما أصعب الفراق "
أيا قلبي المتيم بحب الحبيب
مالك تأن أنين الغريب
أهذا كله لفراق الحبيب
أم لهجرانه طوال هذه السنين
توقف فلم يعد يجدي الأنين
فقلب الحبيب توقف عن النبض
بل قل هل نبض لقلب غير قلبي
آآآآه من غربة القلب....
حطمتني .. زرعت اليأس في قلبي
فلم أعد أرى سوى الظلمة
لم يعد للربيع أي معنى
ولم يعد لكلمات الحب أي تأثير
بعد فراق الحبيب..
وأيضاً مثال آخر
خاطرة "
زاد الغلا وفاض "
تسألت الروح .. هل تقوى على الانتظار ؟؟
وعندما هممت بالاجابة التى ترضى عقلى
وجدت القلب منشغلاً بحساب ثوانى .. وتجهيز امانى
ورأيت الشوق يزداد
وتأمرت الروح والفؤاد
ووقف العقل يحذر من الجفاء والبعاد
فإرتجف القلب وتسأل
أيتلاشى كل شئ كرماد ؟؟
أشفقت عليها أن تذوب خوفاً ... وكاد
فأمرتها بالسكون والتريث والانقياد
فأبت واعلنت عصياني وعلا صوتها وساد
معللة أنه ينبض ويشعر وليس جماد
فأشفقت عليها من الم الحب والسهاد
وأمرتها بمجابهة الحب والجهاد
فأومة .. ثم جاملة .. وعلا أنينها وزاد
واعلنت
أن الغلا فاض .. وتخطى حدود الاعتياد
ونلاحــظ هنا في هذه الخاطرة أختيار الكاتب لكلمات منمقه وموزونه تعطي الخاطرة طابع خاص ولمسـة فنيه
كهذه الكلمات " وساد ، جماد ، سهاد ، وزاد ، الاعتياد ..
أما الآن لننتقل إلى القسم الثاني
الـــــــشعر
الشــعر له مذاقــه الخاص وقد نعرفــه من الوزن والقافيـــة التي تأتي في نهاية شطر كل بيت ..
وينقسم الشعر إلى بيتيــن ومن السهولــة أن نميــز بين الشعر والنثر ..
حيث في الشعر
تكون الأبيات مرتبــة ومترابطـة بقافيــة واحــدة
ونعني بالقافيــة الكلـمة الأخيرة في نهاية كل ســطر
ونلاحــظ هذه الأمثلـة:
مثال:
هـلي لا تــتركـــوني ..........في لحـد قبري وحــيد
زوروا قبري واذكروني...........اذكروا ذاك الولـــــيد
لي خذاه المــــوت فجأة..........في صبا عمره السعيد
يا هلي وين المحــــــاجر ........لي بكــتني بالسهـــيد؟
جــــاورت بعدي المراود..........ومالـفرح تبغي مزيـد
يا هلي وين الحــــــبايب..........لي هــواهم مــا يبــيد؟
لي عطــــوني مالرغايب..........وامنحـــوني مـا أريد؟
واسهرو عيني غصايب...........واوصفـــوني بالوحيد
نلاحــظ مما سبق القافية في نهاية كل سطر " بيت شعري "
مثل وحيد ، الوليد ، السعيد ، سهيد ، مزيد ، يبيد ، أريد ، بالوحيد
وهذه الكلمات على نفس الوزن ونفس القافية ونحس بها ..
وايضا
تتركوني ، تذكروني ،
حبايب ، رغايب ، غصايب ..
ولنأخذ مثال أخر من قصيدة أخرى قصيدة " تمرني "
تـمـرنـي قــصـدك تحرك شجوني .... مع مرتك أحييت بالقلب ذكـراك
حـركـت بي عـبرة وفاضت عيوني......وكذبت نفسي يوم حاولت أبنساك
قـلبي وصبري والهواجس عصوني ....وصمتي يطاوعني وعيني تحاشاك
غـرقـت في حـبك وخابت ظنوني .... وأجـروح قلبي كلهن ما تعداك
ونلاحـظ مثل ما سبق ذكراك ، أبنساك ، تحاشاك ، تعداك
وايضاً
شجوني ، عيوني ، عصوني ، ظنوني
مما سبق أصبح من السهل التميـز ومعرفــة القصيدة الشعريـة
من خلال الشطر الشعري أو البيت الشعري وأيضاً من خلال القافية والوزن
ويوجد رأى وسط بينهم
وهو ان الشعر الحديث بنى على عدم الالتزام بالقافيه والبيت الواحد
ما اكثر الشعراء مثل فاروق جويده التى تتميز اشعارة بعدم التقيد بالقافيه
ثانيا فهذا يؤدى بالتالى الى ان تتشابه الى حد ما القصيده الشعريه مع القصيده النثريه
تتشابه فى شيئ واحد وهو عدم الارتكاز على قافيه محدده
ماهية الشعر،انواعه,,,
ماهو الشعر ؟؟
لقد
احتار المتخصصون في تفسير ظاهرة الشعر تفسيرا حاسما وتحديد تعريف جامع
لوصفها يصطلح عليه الجميع ويركنون أليه كتعريف حاسم لماهية الشعر وحقيقته
, حتّى الشعراء أنفسهم فشلوا في ذالك لأنّ الشعر وليد النفس ألأنسانيه
ذاتها لذا فأنّ كلّ التعريفات والفلسفات الّتي قيلت عنه ماهي ألاّ مفاهيم
فرديه تصوّر وجهة نظر شخصيه لصاحبها وهي في مجملها رغم تباينها لا تتعدّى
في الواقع السطح لحقيقة الشعر وماهيته أمّا باطنه وكنهه فلا يزال في مجاهل
الغيب.
من التعريفات للشعر مايلي:
1-الشعر في ماهيته الحقيقيه تعبير أنساني فردي يتمدّد ظلّه الوارف في
الأتجاهات ألأربعه ليشمل ألأنسانية بعموميتها . (
د. احسان عبّاس )
2-ليس الشعر الاّ وليد الشعور , والشعور تأثر وانفعال رؤى وأحاسيس عاطفه
ووجدان صور وتعبيرات ألفاظ تكسو التعبير رونقا خاصا ونغما موسيقيا ملائما
, أنّه سطور لامعه في غياهب العقل الباطن تمدّها بذالك اللمعان ومضات
الذهن وأدراك الغقل الواعي . (
عبدالله أدريس )
3- الشعر
لغة الخيال والعواطف له صلة وثقى بكلّ مايسعد ويمنح البهجه والمتعه
السريعه أو ألألم العميق للعقل البشري أنّه اللغة العالية الّتي يتمسك يها
القلب طبيعيا مع مايملكه من أحساس عميق
.
أما الشعر بمفهومه التقليدي :
هو الكلام الموزون المقفّى الدال على معنى .
القصيده:
هي
مجموعة أبيات من بحر واحد مستوية في الحرف ألأخير بالفصحى وفي الحرف
ألأخير وما قبله بحرف أو حرفين أو يزيد في الشعر النبطي , وفي عدد
التفعيلات (
أي ألأجزاء الّتي يتكون منها البيت الشعري ) وأقلّها ستة
أبيات وقيل سبعه وما دون ذالك يسمّى ( قطعه ) .
القافيه:
هي آخر مايعلق في الذهن من بيت الشعر أو بعبارة أخرى الكلمة ألأخيره في البيت الشعري.
البحر: هو
النظام ألأيقاعي للتفاعيل المكرره بوجه شعري . وفي الشعر النبطي يعرف
بالطرق أمّا الطاروق فيعني اللحن لديهم ويطلق تجاوزا على البيت الكامل
وبحره ولحنه
الفرق بين البحر والوزن:
البحريتجزأ الى عدّة أجزاء من الوزن الشعري كلّ جزء يمثّل وزنا مستقلا بذاته
حيث التام وهو ماستوفى تفعيلات بحره والمجزوء هو ماسقط نصفه وبقي نصفه
ألآخر , والمنهوك هو ماحذف ثلثاه وبقي ثلثه أي لا يستعمل ألاّ على
تفعيلتين أثنتين .
أنواع بحور الفصحى :
بحور الشعر ستة عشر كلّ مجموعة منها في دائرة عروضيه واحده على الوجه التالي:
1- الطويل , المديد , البسيط .
2- الوافر , الكامل .
3- الهزج , الرجز , الرمل .
4- السريع , المنسرح , الخفيف , المضارع , المقتضب , المجتث .
5- المتقارب , المتدارك .
أنواع بحور الشعر النبطي:
1- الصخري
2- المسحوب
3- الهجيني
4- الحداء
5- العرضه
6- السامري
7- الفنون
8- ألألفيات
9- الزهيري
10- الجناس
11- القلطه
الفرق بين الشعر النبطي والشعبي:
كل
شعر خلاف الشعر العربي الفصيح هو عامي شعبي ... أمّا أذا كانت التسميه
بالشعبي تعني أنّه شعبي من واقع البيئه الشعبيه فهذا خطأ لأنّ الشعر
النبطي ليس هو الشعر الشعبي.
فالشعر الشعبي
هو الّذي يتكلم بلهجة أهل البلد الدارجه والمتميزه والّتي ينطق بها شخص يعرف أنّه من أهل ذاك البلد .
الشعر النبطي :
هو لهجة موحدّه بين كلّ ألأقطار . وتعتبر لهجة أهل نجد ألأصليه هي الّتي ينبع منها الشعر النبطي .
أصطلاحات الشعر النبطي:
القفل: يعني عجز البيت أي الشطره الثانيه من البيت وتطلق كلمة القفل تجاوزا على البيت كلّه الاّ انها تعني بالضبط العجز .
المشد: بكسر الميم والتشديد على الشين مع الفتحه وتعني صدر البيت .
الطرق: بالتشديد على الطاء مع الفتحه وبفتح الراء أيضا وتعني البحر .
الطاروق: ويعني اللحن
القارعه: تعني القافيه
القاف: يعني البيت كاملا وتطلق كلمة قاف تجاوزا على القصيده كلّها .
الراحله: وتعني القريحه أو مقدرة الشاعر .
الأحضار: أي ألأرتجال .
الشوطار: عدم تسلسل ألأفكار بالقصيده
.
دوس البيت: تكرار القافيه بالشعر المنظوم .
شاب: أي انتهى وتنطق أيضا شام
.
الفتل: أي أبهام المعنى .
النقض: فكّ ألأبهام أو أظهار المعنى .
قصّاد: وهو أقل من الشاعر وهو الهاوي
.
مهمله:تطلق على القصيده ذات القافيه الواحده , أي أنّ الشاعر أهمل قافية أول
شطره واعتمد قافية الشطره الثانيه وتكون عادة بالهلالي والصخري .
حورني: الشعر الحورني او القصيده الحورنيه هي القصيده المكسوره الّتي لايعرف لها وزن ولا بحر
.
بيطار: الشاعر المتمكن .
كيف نسمّي القصيده قصيده ؟ :
يجب توافر الشروط التاليه في أي قصيده حتى يمكن أطلاق أسم قصيده عليها:
1- الوزن
2- القافيه
3- الفكره أو المعنى
4- المضمون أو ألأسلوب:
أ- ألأسلوب اللفظي
ب- ألأسلوب المعنوي
ج- ألأسلوب الجمالي
لكـــــــــــــــ مــــــــــــني خالص الشكر ــــــم
روح جـــــــــــــــــــــنون .gif)